/ الفَائِدَةُ : (11) /
16/01/2026
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . / العَطِيَّاتُ الإِلَٰهِيَّةُ لِكُمَّلِ المَخْلُوقَاتِ دَائِرَةٌ عَلَىٰ قَدْرِ مَعْرِفَتِهِمْ بِالزَّهْرَاءِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا/ إِنَّ مَا وَرَدَ فِي بَيَانِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ الْوَارِدِ فِي حَقِّ جَدَّتِهِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا : « ... وَهِيَ الصِّدِّيقَةُ الْكُبْرَىٰ ، وَعَلَىٰ مَعْرِفَتِهَا دَارَتِ الْقُرُونُ الْأُولَىٰ » (1) بُرْهَانٌ وَحْيَانِيٌّ دَالٌّ عَلَىٰ أَنَّ النُّخَبَ الْمُصْطَفَيْنَ وَكُمَّلَ الْمَخْلُوقَاتِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ وَالْأَوْصِيَاءِ وَالْأَصْفِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ فِي الْقُرُونِ السَّالِفَةِ دَارَتْ نُبُوَّاتُهُمْ وَرِسَالَاتُهُمْ وَوَصَايَتُهُمُ الْإِلَٰهِيَّةُ وَاصْطِفَاؤُهُمُ الْإِلَٰهِيُّ عَلَىٰ قَدْرِ مَعْرِفَتِهِمْ بِحَقِيقَةِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) أَمَالِي الشَّيْخِ الطُّوسِيِّ ، 2 : 280 . بِحَارِ الْأَنْوَارِ، 43: 105/ح19